الصراخ الذي خطوه بساحات★*★*★بقلم الأستاذ الدكتور// مهدي سهم الربيعي// العراق★*★*★
الصّراخُ الذي خطوه بساحاتِ وجهي كانَ يسبقني حينَ أوصَّلني الحزنُ للناس أُغلقت دوني المنافذ ريحٌ عمياءٌ أخبرتهم أنَّ في صُرتي المرقَّعة كل بكاءِ الأطفال المذعورين