أراك ايتها الروح ★*★*★بقلم الأستاذ // توفيق الفاطمي// العراق★*★*★
اراك. ايتها. الروح.
كبائعة الكبريت.
سيقتلك البرد.
وانانية الفرد.
في ليلة الميلاد. بدأت
تضى الاعواد.
اعواد الكبريت.
بعد ان انزوت. في احد
الاركان.
و الثلج يتساقط. في
كل مكان.
بدأت. تضى الاعواد.
ومع كل عود كانت
لها امنيات.
في العود الاول.
تمنت مائده فاخره
من الطعام.
وفي الاخر. تمنت
. ان تشعر بالدفء لك تنام.
وبدأت تتساقط الاعواد.
وتتساقط معها الاحلام
والامنيات.
وبينما.
يحتفل العالم. في
اعياد الميلاد.
وتنير السماء بالالعاب.
التي تشبه في توهجها
. الشهاب
تمنت في العود الاخير
ان تلتقي بالاجداد.
الذين رحلوا منذ زمن
و تركوا البلاد.
استوقفتها صورة
جدتها. الراحله.
التي كانت ممتلئه بالحنان.
والامان.
فنظرت الى السماء.
وتذكرت النقاء.
وقلب جدتها الذي
يملئه الوفاء.
عندها طلبت اللقاء.
وبدأ العود الاخير
بالانطفاء.
فغادرت روحها
. بعد ان حل الفناء.
غادرت وهي تحتفظ
بشيئا من الكبرياء.
***********
مستوحاة من قصه للكاتب الدنماركي. هانس كريستيان.
*******
ياترى هل تكون روحي كروح بائعة كبريت?
توفيق الفاطمي
تعليقات
إرسال تعليق