ريح الجوى ★*★*★بقلم الأستاذ// طاهر مشي ★*★*★

رِيح الجَوَى
فَمَا ذَنْبِي إذَا رُمتِ البِعَاد
وَليل الشَّوق جَافَاه الفُؤاد
وَجُرْحِي لا يُدَاوِيه الحَنِين
وَجَمْر العِشْق فِي صَدْري رَمَاد
فَكَم بَاتَت لَيَالِي فِي هَواهَا
وَنبْض الحُب يَسْري فِي امْتدَاد
تُناجِي الخِلّ والليْل الطوِيل
وَدَمع العَين يجْري فِي تمَاد
سَكنْت القَلب يَا فكْري ورُوحي
ورُمت الهجْر مَا آن الحَصاد ؟
فَليل الصّب لا أهْواه قَطّ
وَنزْف الجُرح مِن صَدرِي جهَاد
وَفصْل العِشق لا يَأتي بغيْث
فقَط رِيح الجَوى سَكَنَت مِهَادِ
طاهر مشي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة