في حضرة الشباب★*★*★بقلم الأستاذ// نبيل الشرع// العراق★*★*★
في حضْرةِ السّياب
.....
ضَمَخَ البكاءُ مَشـــــاعِرِي وشِماسي
ناولتُ ضِيــــــحَ الخَـــــبّ للأجراسِ
.
فَأَنا الحَفِـــيدً الى بُـــوابةِ غَصّـــــتِي
وَأَنا المُـــحابى فِــي عُــواشِ أَساسي
.
هذي حِكايـــاتُ الــــــــغِرامِ أَقُولُها
منِي يطِيرُ الأَسْــــــــــــمُ للأحْراسِ
.
وَهدِيةُ عِيدِ الحُبِّ غــــــابَ شُعاعُها
كَمْ حاوَرَتْ تِلْـــكَ اللـــــــمى أَنْفاسِي
.
بِجوارِ قابِضـــــةِ الكَــــــلامِ تَحَجْبَت
تِلك المَعانِي لا تَخـــــــــافُ مَراسِي
.
ما هَلّلَ الإِنْــصــــافُ صُوتَ صَبِيةٍ
عاشَت فُؤادِي فِــــي رُبى إِحْساسي
.
ومَــعارِجً الشّـــــــوقِ اللــــذِيذِ نَقِيةٌ
مِنـها إِليهـــــــــا عانَـَـــقَت أَخْماسِي
.
ماجاءَ طِيفُ العَشْــــقِ غابَ ضِيائُهُ
ما جاءَ يُـــــــفْرِي حَيــــرَةَ الأَسْداس
.
وَهُنا أَزالُ مَنـــــــاخَ ضِــــــيمِ رَبابَةٍ
لِمصاحِفِ الهَجْـــرِ الشَّـــــقيّ أُقاسِي
.
شَخَبتْ شَرايـــينُ الكــــــلامِ قَصيدة
فِي نَظْمِها جابَ الضَّـــــنى أَجْناسي
.
أَحْنيتُ شُوقَ الصَّبحِ حَـــرفَ ضَمائِرِي
هذا دَلِيـــــــلُ الوجْــدِ فِـي القُرْطاسِ
.
وَحَدِيــــثُ قافِيةِ المِســــــــاءِ عَلامة
مِن كُلّ ضَـــــــــهْدٍ فِــي سَنا قِدّاسِي
.
أَسْعى لِســــــــــــيابِ النَّخيلِ أَعُودُهُ
يا شِيخَ شَعْــــــرِي يا حَلِيــفَ نُؤاسي
.
هَبْ لِي بِياضَــاً لُو عَنِيــــــــتُ مُودَةً
كِيفَ السّبــــيلُ لِحَــمْلِها أَقْــــواسِي
.
أَينَ الشَّنــاشِيـــلُ التـــي عُنُـــــوانُها
دِيـــوانُ سَحْـــرٍ فِــــي حُرُوفِ الماسِ
.
أَنّــي وَحـــيدُ الشَّــوقِ أَحْـملُ رَقّتــي
مَِنــحى عَشـِــيرِ الخُــوفِ والإِنْحــاسِ
.
يا هاتَفَ الألـــحانَ حِــــينَ وَســــامَة
يا غَــارَبَ الأَغْصـــــــانِ والإِشْمـاسِ
.
يافارَســـاً يَخْـــــــتالُ فِـــي الأيّــــام
هـــذا وَداعُ الشَّـــعرِ فـــي الأَطْـواسِ
.
ساوِيتُ ثُوبــــكَ لا مَــثِيلَ لِبـــعْــضِنا
لا غِيرَ حِـزامُ السَّـــقمِ فـِــي المِيعاسِ
.
أَلْقِيتُ شَــعْرِيَ فـِــــي مَداكَ مُسافِرا
لِمــواطِـــنِ التَّعـــرِيــفِ للجُــــلّاسِ
.
لِمواجِعِ الجـــــــــيكُورِ حَجّ عَزِيزُها
لِصرائِفِ النَّيــــــــــسانِ والأَعْــراسِ
.
وَعلى جِرافِ المُولِــــــدِينِ أَطُـــوفُها
أَحْتاجُها نَجْوى خِـــــــضابَ نُـــعاسي
.
وَأَحاورِ البُــــــــسْتانَ طِـــيبَ صَبابَةٍ
أَمْلِي رِضابَ قَــــــصائِدِي قِسْطاسِي
.
وَالى غَرِيبِ العَـــمْرِ أَحْمِــلُ ظاهِرِي
لِيتَ الوصـــــــالَ مُعــــاوِدٌ لِمَقاسِي
.
لِيــتَ المَقالَ مَــــــقالَ يِــــومِ فـــانٍ
ما بـَـعْده تَأَتــي الشَّـذى بــــــالآسِ
.
وأَعانـِـقُ البَـــــدْر الـــذي عَرَصــــاتُه
فِيـحاءُ نُــورِي نَشْـــــوتِي وَحَماسِـــي
...
نبيل الشرع / 2018
تعليقات
إرسال تعليق