اتهمتوا بالخذلان★*★*★بقلم الأستاذ// توفيق الفاطمي// العراق★*★*★

اتهمتوا بالخذلان
وهمت بالرحيل
قرأ الصمت
قصيدة ذلك الوجع
واكملت العيون
والخطوات
ما تبقى من تلك
الحكاية
في مهب الرياح
تناثرت اوراق وسطور
تلك الحكاية التي
كتبت يوما ما
لن تموت
أبدا هي بقايا الطوفان
بقايا يوسف
والسنين العجاف
بقايا ذلك البئر
الذي امتلأ بمياه الخيانة
بقايا قيس
وانين ليلى
وسعادة نبلاء
تلك القبيلة
التي تعشق الفراق
هي بقايا دوي
ذلك الانفجار
الذي قتل روح
نزار ومزق
جسد بلقيس
لملم الاشلاء
ودفنها في إحدى
قصائده
وجع يعتصر الروح
في صومعة الغياب
اتنفس رائحة
الخطوات
وبقايا اثار تلك
الاقدام التي
تناثرت في الطرقات
جسد يحتضر
وسط صرخات القدر
أعيش الموت
اتنفس رائحة القبور
الغياب
قاتل مأجور
لايعترف في
القوانين ولاتحكمة
مسلة الحكماء
ارتكب في
جسدي الف جريمة
لا تجدي نفعا قوانين الكون
تفقد الجاذبية
كل المعادلات
عندما يبدأ الغياب
  أدفن في
جدران النسيان
كل يوم
  ألف ذكرى لكن دون
جدوى تعود
إلى الحياة مرة
اخرى هي تعيش
في تلك الذاكرة
الهرمة التي
لاتعرف النسيان
السماء تتنفس
العتمة لن تشرق الشمس
على أكواخ الفقراء
التي مازالت مبتلة
بذكريات الماضي
الذي لايود المغادرة
و أنين الحاضر
الذي لايمتلك سوى
ابتسامة يتيمة
تقول تلك العجوز
التي تحضر الارواح
وتمتلك شيطان
السحر أن المستقبل
هو التؤم لن
يتغير شئ ستلغى
فصول الحياة
  ويلغى تقويم
السنين سأدون
تاريخ ميلادي
في تقويم تلك المشعوذه
تقويم الحزن
وأبدأ العد من
جديد
لاتوجد اعياد في تقويم
العرافات
في قاموس
الصمت تعيش
الكلمات سنين السبات
هكذا تكون
و أكون الحزن يحتسي
  كؤؤس الجراح ويضاجع
وجع عقيم
لن يلد أبدا إلا الخراب
المسافات
لا تعترف في اللقاء
و الطرقات رجمت
الراحلين بألف
خطوة لن ينتهي كل شي
مازال الرحيل
يصطحب الغياب
في طرقات اللاعودة
البعض لن يترك
عنوان لن تسعفني
  النجوم 
قافلة الحنين
أضاعت الف طريق
  أتقنت صلاة
الغائب وحفظت
صلاة الميت
قرأت الف تعويذة
عاشرت المحراب
وشيعت ألف هجر
ودفنت في جدران
الوجع ألف من الجراح 
أصبحت عابد
وناسك في مفترق
السنين
غادرني الجميع
إحتضنت كومة
الذكريات لك اشعر
بقليل من الدفء
حتما سأقضي
ما تبقى من العمر في مهب تلك الرياح   
توفيق الفاطمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة